اطفال غزة يتبرعون للصومال
بدأت لجنة الإغاثة باتحاد الأطباء العرب مكتب قطاع غزة بحملة جمع التبرعات لإغاثة الصومال المنكوب
وتشهد الحملة التي بدأت نشاطها مع مطلع شهر رمضان إقبالاً ملحوظاً من قبل الغزيين ممن سمعوا بأخبارها عبر الصحف ومحطات الراديو المحلية.
بنات السعودية
ويتوقع القائمون على الحملة أن تتزايد أعداد المتبرعين فيها الأيام القادمة بفعل وصول الحملة لكافة فئات المجتمع الفلسطيني بغزة، من خلال الإعلان عن نشاطاتها مطلع الأسبوع المقبل عبر الفضائيات والملصقات والمؤسسات المختلفة.
علاج
أرى الأطفال يتألمون من شدة الجوع عبر شاشات الفضائيات يتقطع قلبي وأتألم كثيرا لحالهم وتعود بي الذاكرة للوراء أثناء الحرب الإسرائيلية على غزة وكيف كان أطفالنا يموتون دون أن يستطيع أحد أن يفعل لهم شيئا
على الرغم من الوضع الاقتصادي الصعب والحصار الذي يعيشه الشعب الفلسطيني، إلا أننا سنتبرع لأطفال الصومال ولن نبخل عليهم بشيء
مباشر
علمت بالحملة عندما وصلتني دعوة للمشاركة عبر البريد الإلكتروني الخاص بي وبعدها عرضت الفكرة على زملائي في العمل وحثثتهم على المشاركة فيها”
ما دفعني للمشاركة رؤيتي لعشرات الصور المؤثرة لأطفال الصومال الجياع، وكذلك عندما علمت أن كل مائة ثانية يموت طفل صومالي من الجوع والجفاف، ونحن خلال شهر رمضان نضع على موائدنا ما طاب ولذ من أصناف المأكولات
أن هذه الحملة بالرغم من رمزيتها فإنها ستساهم في إنقاذ أرواح آلاف الأطفال الذين يهدد مصيرهم شبح الموت لما تحمله من قيمة معنوية ومادية.
اخبار العرب
أوضح منسق لجنة الإغاثة والطوارئ بمكتب اتحاد الأطباء العرب في غزة ومسؤول الحملة أن إطلاق الحملة في القطاع جاء بعد استجابة لدعوة الاتحاد بالقاهرة بعد أن أرسل قوافل تقصي حقائق للصومال بداية الأزمة، وتبين من وجود كارثة حقيقية تفوق كل التصورات تهدد حياة الملايين من البشر الذين هم بحاجة إلى مساعدات عاجلة.
سبق
إلى أن مشاركة غزة بالحملة لها قيمة معنوية أكثر من الجانب المادي، لأنها تعتبر دائما رمز المعاناة والحصار، ويشعر أهلها بآلام المسلمين في كل مكان وخاصة الصومال التي تعاني حالياً من ظروف كارثية.
برامج
أن التبرعات النقدية التي يتسلمها مكتب الاتحاد في غزة يتم تحويلها لمكتب الاتحاد بالقاهرة، الذي يقوم بدوره بشراء الغذاء والدواء وإرساله بشكل دوري للمنكوبين في الصومال.